Sin categoría

أكثر من 50 منظمة وطنية و دولية سينظمون ندوة حول المقاومة المدنية بالصحراء الغربية.

لقاء تاريخي في المخيمات من أجل إعداد إستراتيجية موحدة للمقاومة السلمية بالصحراء الغربية ضد الإحتلال المغربي.

الندوة ستقام أيام 25،26 و 27 فبراير 2018 بخيمات اللاجئين الصحراويين.

تعتزم اكثر من 50 منظمة وطنية و عالمية القيام بندوة دولية حول المقاومة المدنية بالصحراء الغربية بهدف وضع أساس لحملة إستراتيجية للمقاومة المدنية التي يخوضها الشعب الصحراوي ضد الإحتلال المغربي و كذلك من أجل القيام بنداء دولي للعمل ضد الإحتلال المغربي للصحراء الغربية ، و سيعقد هذا التجمع التاريخي بمخيمات اللاجئيين الصجراويين ما بين 25 و 27 فبراير من السنة الجارية و ذلك بحضور متميز من نشطاء و خبراء دوليين.

أهداف الندوة تتمثل في القيام بحملة فعالة تنتهج الأسلوب السلمي مبنية على رؤية مجمع عليها من طرف كل المنظمات الصحراوية و كذلك إنشاء شبكة دولية من أجل دعم هذه الحملة و التي من شأنها تأطير و تقوية التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي و الفاعلين الدوليين. و ستشهد الندوة مشاركة شخصيات وازنة كما ستشهد إقامة ورشات عمل و التي من خلالها سيحدث إجماع صحراوي على خطة عمل موحدة من أجل مواصلة المقاومة ضد الإحتلال.

مختصين من مختلف بقاع العالم سيشاركون في الندوة من أجل تبادل التجارب و دعم خطة العمل الصادرة عن الندوة

سيشهد اليوم الأول عرض عديد التجارب من مشاركين قادمين من فلسطين، جنوب إفريفيا، السويد، تونس، إسبانيا، إيطاليا، سويسرا من بين عديد الؤفود المشاركة الأخرى و التي من شأنها تدعيم الحضور بالعديد من المعارف و السبل التي من شأنها الدفع بالمقاومة المدنية في الصحراء الغربية إلى الأمام.

سيتم إفتتاح الندوة بمداخلات شخصيات معروفة بمسارها في النضال السلمي مثل السيد أحمد غالاي، عضو الرابطة التونسية لحقوق الإنسان التي حازت على جائزة نوبل للسلام سنة 2015. و بعد ذلك سيتم عرض عديد التجارب في المقاومة المدنية مثل تجربة الكفاح السلمي في فلسطين و خاصة موضوع حملات المقاطعة ضد بعض الشركات الأجنبية المتورطة في دعم الإحتلال الإسرائيلي، كذلك سيتم عرض تجربة الكفاح ضد الأبارتايد في جنوب إفريقيا إضافة إلى إنتفاضة الإبتساماتفي كاتالونيا، سيشهد اليوم الأول كذلك عرض التجربة الصحراوية في المقاومة السلمية بالمناطق المحتلة.

اليوم الثاني من الندوة سيخصص لبلورة إستراتيجية للمقاومة المدنية و ذلك عن طريق عديد الورشات و التي ستناقش بإسهاب موضوع النهب المغربي للثروات الطبيعية و كذلك موضوع إنتهاكات حقوق الإنسان في الجانب المحتل من الصحراء الغربية فضلا عن دور المرأة في المقاومة المدنية و كذا دور الشباب في التحول الإيجابي للنزاع. يضاف إلى هذا إطلاق شبكة تتكون من الفاعلين الدوليين الذين سيساهمون في تطبيق نقاط الإستراتيجية على المستوئ الدولي.

إجماع على خطة عمل تهدف إلى إنهاء الإحتلال المغربي للصحراء الغربية.

من النقاط الأساسية التي ستخرج بها الندوة خطة عمل تهدف إلى تنسيق حملات للمقاومة المدنية و السلمية و التي ستنتهجها المنظمات الصحراوية سواء في المناطق المحتلة أو في المخيمانت و كذلك عمل تضامني من طرف حركة التضامن الدولي عن طريق كل المنظمات المتضامنة مع القضية الصحراوية.

و تعمل منظمات المجتمع المدني الصحراوية من خلال الندوة الصحراء تنتفضعلى خلق عمل جماهيري موازي للعمل الديبلوماسي من أجل إعطاء المقاومة الشعبية الصحراوية دفعة جديدة ستمكنها دون أدنى شك من تحقيق أهداف ملموسة على الأرض و ذلك مواصلة لمسيرة الشعب الصحراوي من إجل إنهاء الإحتلال و تحقيق حلمه في العيش بحرية و كرامة.