Sin categoría

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب أمانة التنظيم السياسي الندوة الدولية للمقاومة السلمية ندوة الشهيد ديدا اليزيد

انعقدت الندوة الدولية لدعم المقاومة السلمية بالصحراء الغربية، ندوة الشهيد ديدة ولد اليزيد أيام 25، 26،27 فبراير بمدرسة الشهيد مالك محمد بولاية السمارة، تحت شعار الصحراء الغربية تنتفض“.

الندوة تم الدعوة لها من طرف العديد من المنظمات الصحراوية بمخيمات اللاجئيين الصحراويين و بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية بدعم من منظمات عالمية مدافعة عن حقوق الإنسان و متضامنة مع كفاح الشعب الصحراوي. و قد شارك في الندوة أكثر من 120 مشاركا ممثلين عن مختلف المنظمات الصحراوية كما تنوعت المشاركة الدولية لتشمل دول مثل، الجزائر، فلسطين، جنوب إفريقيا، السويد، تونس ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، إسبانيا و الدنمارك.

و قد شهدت أيام الندوة تقديم محاضرات و ورشات من أجل النهوض بالمقاومة السلمية ضد الإحتلال المغربي و وضع إستراتيجة لإنهاء الإحتلال فخلال اليوم الأول و بعد الؤقوف دقيقة صمت ترحما على روح الشهيد محمد الأيوبي وجميع شهداء القضية الوطنية وشهداء قضايا التحرر في العالم و تشكيل رئاسة الندوة تم تقديم مجموعة من المحاضرات التي شملت التجربة الصحراوية في المقاومة السلمية و الكفاح ضد مختلف أشكال الإحتلال و كذا في ميدان البناء المؤسساتي من خلال مداخلات لكل من الناشط الحقوقي من المناطق المحتلة إبراهيم دحان، و الناشطة الحقوقية مينة أباعلي و كذا الناشط الحقوقي و عضو مجموعة أكديمأيزيك حسنة عليا، فضلا عن مداخلتي كل من الأمينة العامة للإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية فاطمة المهدي و رئيسة مجموعة اللاعنف بالصحراء الغربية مغلاهة حمه. كما كان هناك تقديم حول عمل حركة التضامن العالمية قدمها رئيس التنسيقية الإسبانية للمنظمات و الجمعيات المتضامنة مع الشعب الصحراوي السيد بيبي تابواظا.

أما في الجزء الثاني من اليوم الأول فقد تم إستعراض تجارب عالمية في المقاومة السلمية و الكفاح اللاعنفي من قبيل تجربة الكفاح ضد نظام الميز العنصري بجنوب إفريقيا التي قدمتها المحامية و الناشطة في ميدان حقوق الإنسان السيدة ماغدالينمونسامي و كذا التجربة الفلسطينية في مقاومة الإحتلال الإسرائيلي خاصة في مجال القيام بحملات لمقاطعة المنتوجات الإسرائيلية و الشركات المتعاونة مع الإحتلال الإسرائيلي و هذا من خلال محاضرة للسيد محمود نواجا منسق الحركة الفلسطينية للمقاومة، فضلا عن التجربة التونسية من خلال مداخلتين لكل من السيد أحمد غالاي عضو الرابطة التونسية لجقوق الإنسان و السيدة أينيس تليلي عضو منظمة نوفاكت العالمية.

و قد تواصلت أشغال اليوم الأول بالإستماع لمداخلات لخبراء في ميدان المقاومة السلمية و النضال اللاعنفي و كان ذلك من خلال عرضين لكل من السيد ستيلانفينتاغن و مارتي أوليفيلا.

اليوم الثاني شهد تنظيم ورشات عمل من أجل الإتفاق على المحاور الأساسية و الحملات التي ينبغي أن نركز عليها من أجل الؤصول للهدف المنشود المتمثل في إنهاء الإحتلال المغربي و تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير و الإستقلال. الورشات حملت عناوين رئيسة من قبيل ورشة حول حقوق الإنسان، ورشة حول الثروات الطبيعة، ورشة حول الإنتفاضة و المعتقلين السياسيين و قد تم الخروج بالعديد من النتائح و إستراتيجيات للعمل تمثلت أساسا في التركيز على موضوع العمل على وقف النهب الممنج للثروات الطبيعية بالصحراء الغربية و هي الحملة و الإستراتيجية التي حازت على دعم أكبر عدد من المشاركين في الندوة نظرا للتقدم الكبير الحاصل في هذا الميدان بالخصوص و خاصة بعد عديد الإنتصارات و المكاسب التي حققها الشعب الصحراوي بفضل كفاحه المستمر و التي كان أخرها حكم محكمة جنوب إفريقيا بأن شحنة الفوسفاط المحتجزة هي ملك للجمهورية الصحراوية، المواضيع الأخرى حازت أيضا على دعم معتبر و خاصة موضوع دعم الإنتفاضة السلمية بالمناطق المحتلة و كذا إطلاق حملات للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين و ضرورة توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الإستفتاء في الصحراء الغربية –المينورسولتشمل مراقبة حقوق الإنسان و التقرير عنها.

كما شهد اليوم الثاني تنظيم حدث رمزي تمثل في إجراء إستفتاء حمل شعار الإستقلال الأنمن أجل إبراز مدى تمسك الشعب الصحراوي بحقه المشروع في تقرير المصير و بناء دولته المستقلة.

الندوة أكدت على إلتزام المنظمات الصحراوية على ضرورة مواصلة كفاحهم السلمي حتى تحقيق النصر.

و قد خرجت الندوة بنداء للمنتظم الدولي يتمثل في:

ضرورة تحديد تاريخ لإجراء إستفتاء لتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير و الإستقلال.

إحترام حقوق الإنسان بالجزء المحتل من الصحراء الغربية و تمكين الشعب الصحراوي من حقوفه السياسية، المدنية و الثقافية و حقه في التعبير.

وقف نهب الثروات الطبيعية الذي يقوم به الإحتلال المغربي بشكل ممنهجبالتواطء مع دول أجنبية و شركات عالمية.

الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين.

تحطيم جدار الذل و العار الذي يقسم الصحراء الغربية و شعبها إلى قسمين و الذي يشكل جريمة ضد الإنسانية.

و إختتمت الندوة أشغالها بتشكيل ألية لتطبيق و متتابعة كل القرارات و التوصيات التي أسفرت عنها مختلف الورشات في عديد الميادين، و خاصة في المواضيع الأساسية المتعلقة ب الثروات الطبيعية، حقوق الإنسان، المعتقلين السياسيين الصحراويين، الإنتفاضة و جدار الذل و العار، كما تم تنظيم وقفة شارك فيها جميع الحضور من الصحراويين و الأجانب للتضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين و بالخصوص معتقلي أكديمإيزيك . ليشيد المشاركون في الندوة بالقرار التاريخي الذي اصدرته محكمة العدل الاوروبية القاضي باستثناء الصحراء الغربية من اتفاقية الصيد مع الاحتلال المغربي و مهنينا الشعب الصحراوي على هذا الانتصار في هذا اليوم الخاص وهو يحتفل بالذكرى ال42 لاعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .

ولاية السمارةمخيمات اللاجئيين الصحراويين

27 فبراير 2018.

قوة، تصميم و إرادة لفرض الإستقلال و السيادة.

Sin categoría

أكثر من 50 منظمة وطنية و دولية سينظمون ندوة حول المقاومة المدنية بالصحراء الغربية.

لقاء تاريخي في المخيمات من أجل إعداد إستراتيجية موحدة للمقاومة السلمية بالصحراء الغربية ضد الإحتلال المغربي.

الندوة ستقام أيام 25،26 و 27 فبراير 2018 بخيمات اللاجئين الصحراويين.

تعتزم اكثر من 50 منظمة وطنية و عالمية القيام بندوة دولية حول المقاومة المدنية بالصحراء الغربية بهدف وضع أساس لحملة إستراتيجية للمقاومة المدنية التي يخوضها الشعب الصحراوي ضد الإحتلال المغربي و كذلك من أجل القيام بنداء دولي للعمل ضد الإحتلال المغربي للصحراء الغربية ، و سيعقد هذا التجمع التاريخي بمخيمات اللاجئيين الصجراويين ما بين 25 و 27 فبراير من السنة الجارية و ذلك بحضور متميز من نشطاء و خبراء دوليين.

أهداف الندوة تتمثل في القيام بحملة فعالة تنتهج الأسلوب السلمي مبنية على رؤية مجمع عليها من طرف كل المنظمات الصحراوية و كذلك إنشاء شبكة دولية من أجل دعم هذه الحملة و التي من شأنها تأطير و تقوية التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي و الفاعلين الدوليين. و ستشهد الندوة مشاركة شخصيات وازنة كما ستشهد إقامة ورشات عمل و التي من خلالها سيحدث إجماع صحراوي على خطة عمل موحدة من أجل مواصلة المقاومة ضد الإحتلال.

مختصين من مختلف بقاع العالم سيشاركون في الندوة من أجل تبادل التجارب و دعم خطة العمل الصادرة عن الندوة

سيشهد اليوم الأول عرض عديد التجارب من مشاركين قادمين من فلسطين، جنوب إفريفيا، السويد، تونس، إسبانيا، إيطاليا، سويسرا من بين عديد الؤفود المشاركة الأخرى و التي من شأنها تدعيم الحضور بالعديد من المعارف و السبل التي من شأنها الدفع بالمقاومة المدنية في الصحراء الغربية إلى الأمام.

سيتم إفتتاح الندوة بمداخلات شخصيات معروفة بمسارها في النضال السلمي مثل السيد أحمد غالاي، عضو الرابطة التونسية لحقوق الإنسان التي حازت على جائزة نوبل للسلام سنة 2015. و بعد ذلك سيتم عرض عديد التجارب في المقاومة المدنية مثل تجربة الكفاح السلمي في فلسطين و خاصة موضوع حملات المقاطعة ضد بعض الشركات الأجنبية المتورطة في دعم الإحتلال الإسرائيلي، كذلك سيتم عرض تجربة الكفاح ضد الأبارتايد في جنوب إفريقيا إضافة إلى إنتفاضة الإبتساماتفي كاتالونيا، سيشهد اليوم الأول كذلك عرض التجربة الصحراوية في المقاومة السلمية بالمناطق المحتلة.

اليوم الثاني من الندوة سيخصص لبلورة إستراتيجية للمقاومة المدنية و ذلك عن طريق عديد الورشات و التي ستناقش بإسهاب موضوع النهب المغربي للثروات الطبيعية و كذلك موضوع إنتهاكات حقوق الإنسان في الجانب المحتل من الصحراء الغربية فضلا عن دور المرأة في المقاومة المدنية و كذا دور الشباب في التحول الإيجابي للنزاع. يضاف إلى هذا إطلاق شبكة تتكون من الفاعلين الدوليين الذين سيساهمون في تطبيق نقاط الإستراتيجية على المستوئ الدولي.

إجماع على خطة عمل تهدف إلى إنهاء الإحتلال المغربي للصحراء الغربية.

من النقاط الأساسية التي ستخرج بها الندوة خطة عمل تهدف إلى تنسيق حملات للمقاومة المدنية و السلمية و التي ستنتهجها المنظمات الصحراوية سواء في المناطق المحتلة أو في المخيمانت و كذلك عمل تضامني من طرف حركة التضامن الدولي عن طريق كل المنظمات المتضامنة مع القضية الصحراوية.

و تعمل منظمات المجتمع المدني الصحراوية من خلال الندوة الصحراء تنتفضعلى خلق عمل جماهيري موازي للعمل الديبلوماسي من أجل إعطاء المقاومة الشعبية الصحراوية دفعة جديدة ستمكنها دون أدنى شك من تحقيق أهداف ملموسة على الأرض و ذلك مواصلة لمسيرة الشعب الصحراوي من إجل إنهاء الإحتلال و تحقيق حلمه في العيش بحرية و كرامة.